- تلك الأيام الصامتة قليلة الحيلة كثيرة الحيرة..
- المدن التي كساها جليدٌ في غير وقته.. قد يهجرها ساكنوها للأبد..
- في البلاد الباردة قد يصيبنا اكتئاب التأمل الطويل..
- الأحلام وقود الحياة.. وبلا أحلام حياتنا باردة.
- احذروا قسوة الشعراء ويأس الحالمين..
- نحتاج - من وقت لآخر- إلى هدنة لتأمل أحلامنا وإعادة التواصل معها بشكل أفضل..
- بعض الحروف تدعوك - ظاهرياً- للبقاء والتواصل، وهي - في لبها - تصرخ بك لتغادر للأبد!
- من جمال اللغة العربية أن حروفها تحمل مستويين من المعاتي.. الظاهرية للجميع والمختبئة للخاصة..
- لا أحد قادر على التعامل مع أزمات النفس عدا صاحبها..
- علينا أن ننصت لأنفسنا أولاً قبل أن نطلب من الآخرين الإنصات إلينا..
- ضبابية المواقف تصيبنا ومن حولنا بالتوتر، وتدفعنا إلى انسحاب نهائي من الصورة..
- أحياناً..علينا ألا نحدق في الحروف وتفاصيل الكلمات طويلاً.. ونتركها على حالها كي نرتاح!
- الحيادية في الأمور القلبية أمر صعب..
- بعض اختياراتنا الاجتماعية الخاطئة تتحول مع الوقت إلى مرض مزمن .. نحتاج إلى معجزة لنشفى منه..
- يلملم حروفه، يصنع منها قصيدة، ينثرها في الهواء، يعود يجمعها مرة أخرى، وينثرها مرة اخرى.. جنون اجترار الألم..
- تلك المسافات المعقدة بيننا قد تثنينا عن إكمال الرحلة..
- نحن لا نتغير ولا تُغير المواقف من صفاتنا .. فقط تسمح لنا بالاختباء وراءها لبعض الوقت!
- تنتمي إنسانيتنا للكون الفسيح..لكنها تحتاج إلي أرض تعرفها جيداً كي تستكين..
- تحتاج الأمنيات إلى أرض تنتمي إليها وإلا بعثرتها الرياح..
- في غياب المستمعين يصاب المطرب بالجنون حينما يبوح غناءاً لنفسه فقط..
- في الاغتراب وغياب الأصدقاء نفتقد أهم مصدر 'موضوعي' في الرأي و'مخلص' في الاستماع..
- قوس قزح .. هدية السماء وابتسامتها لمن توقفوا ليحمدوا الله على نعمة المطر..
- احتفالية المطر في مدينة الجنوب مستمرة لأيام... أرضٌ تحتفل وسماءٌ تبكي..
- بعض الكلمات نافذة قلوبنا إلى السماء..
- تشابه مفرداتك والآخرين تطمئنك أنك لست الوحيد الذي فقد بعضاً من عقله وقلبه على الطريق!
- حلمت أن القاهرة كساها لونان فقط.. الأبيض والأخضر.. بيوت بيضاء وظلال خضراء
- علينا غربلة الأحلام.. فلا نُبقي منها إلا ما يلاحقنا..
- إذا سقطت أيامنا المميزة من ذاكرتنا.. فكأننا لم نكن هناك وكأنها لم تكن..
- في الربع الهادئ من الليل، يريح رأسه ويديه على كتف الأرض ويهمس لها: منك وإليك نعود، ويسبح ويكبر، وتُحييه ملائكة الوتر.
- نصمت بعض الوقت كي نسمع قلوبنا بوضوح أكثر..
- كلما تشبثنا أكثر بالأمل سارع الخطوات..
- تلك القلوب المتعبة في برِ مصر وبحرها.. سترتاح يوماً.. هكذا يخبرنا الأمل..
- تتزاحم النجوم في السموات المتجاورة.. فيختبىء القمر..
- تستمر المعارك الباردة لسنوات طويلة، وقد تنتهي دون أن تحسم لأي طرف..
- يكفي ويزيد ذلك الاطمئنان أننا هناك في قلوب أحبائنا ولم نسقط يوماً من الذاكرة (.)
- التعامل بنظرية الاحتمالات في العلاقات الإنسانية والوطنية يحمل عدوانية ضد النفس والوطن
- سنستأذن من رائحة البحر وأحاديث طيوره، ومن رائحة الأمطار والمساءات العذبة، ومن جميع الأشياء التي نحبها، قبل أن نغادرها..
- أيامنا المزدحمة بأشياء لا ننتمي إليها..يزورها قمرٌ باهت..
- علينا - أحياناً - أن ننسحب لنلملم حكايات بعثرتها أخطاءنا..
- عندما تقابل القسوة والشراسة بالتسامح والمحبة تولد علاقات إنسانية شديدة التميز والسمو.
- البعض يحترف إخفاء أساه وراء شراسته..
- شُغِلت الشمس بحكايات الجنوب..وصراعات الجنوب.. فلم تتوقف طويلاً على أبواب مديتنا ..وتركتنا للمطر
- تطل غربته بين كلماته فتوجع الحروفَ والحائرين ..
- تلك الرسائل التي تُكتب في عَجَلَة.. قد تفقد أهم حروفها..وتأثيرها..
- نحن دائماً في منتصف الطريق لا نهايته..أو هكذا نريد أن نعتقد!
- في منزل يرى طرفه القنال الإنجليزي يصدح صوت أم كلثوم مختلطاً برائحة البحر والأمطار وأشواق لا تنتهي... #مصر
- تلك الكلمات المختصرة والمقتضبة.. تختزل الكثير من المشاعر المخيفة..
- الطريق المزدحم بالتفاصيل والحكايات الصغيرة يجبرنا على البقاء..
- تلك الحروف المحايدة لا تنتمي لرسائل القلب..
- تتسرب الألوان من اللوحة .. فنود لو نغمض أعيننا زمناً طويلاً لنحتفظ ببعض ألوانها في ذاكرتنا..
- ذاكرة جماعية من الأسى والألم والغضب.. وقليل من الفرح.. مصر 2011-2012
- كلماتنا الجميلة قد يكون لها تأثير العطر الساحر؛ تطير في الهواء وتتلاشى سريعاً إن لم تؤكدها أفعالنا..
- صدق اللحظات وتفاصيل المواقف لا ينفي انتمائها لحكايات فقدت صدقها من تكرارها.. هكذا نضطر لقراءة بعض البشر .. بهذه الطريقة المعقدة!
- أخبرت الشتاء كما هي محبة له فأرسل لها أياراً محملاً بمزيد من هداياه الجميلة: أمطار وحبات برد..
- للبعض هواية اجترار الماضي..والتحديق في الكتابات القديمة..والملامح المتشابهة للراحلين: محمود درويش إدوارد سعيد، غسان كنفاني
- جمعت الكلمات في حقيبة سفرها .. وغادرت كل المدن التي تعرفها..
- كم منا طيور بغير سماء..
- البحر لا يبتسم للمدن الكئيبة..
- "تُنسب المصائب إلى أصحابها أما الأفراح فتُنسب للجميع"
- عندما يتحدثون عن عنف في بيروت .. يصاب العالم العربي بهذيان الحرب..
- حكايات الغربة والمسافات المزروعة بالأحلام .. لا نكتب لها نهايات واضحة!
- الحروف المتوترة تؤثر الانسحاب بلا صخب يوجع الكلمات..
- صمت انتخابي، صمت سياسي، وصمت قلبي؛ نحتاج إلى صمتٍ وصومٍ طويل عن كل أنواع الثرثرة لنتأمل أحوالنا بهدوء..
- البعض يكتفي - آسفاً - بتأمل أحلامه القلقة وهي تقفز من النافذة منتحرة!
- تلك الأخطاء المطبعية والقلبية الفادحة لا يمكن التغاضي عنها والاستمرار في القراءة..
- قصد المدينة الخضراء ضبابٌ قادم من بحر مزاجي، فاختبأت العصافير، وافترشت زهور الديزي جانبي الطرق وذهبت في سبات نهاري..
- قلوبنا قناديل تبدد العتمة وترشدنا الطريق .. فنواصل ونواصل المسير حتى يتجلى القمرُ أملاً جديداً في سماءنا.
- تلك الحروف التي لا نملك حق التدقيق فيها علينا أن نتركها هائمة في الملكوت..
- يوماً ما سنكتفي بصباحات هادئة (بلا قهوة) في شرفة خضراء تعطرها رائحة النعناع، ويزينها إبريق شاي فضي، وتتهادى فيها كلمات أحبائنا مع صوت فيروز.
- ويصاب القلب بصداع العقل أحياناً..
- تصاب الكلمات بحزن يكسر قلب حروفها عندما تفقد صوتاً عذباً حملها على أجنحة فراشية رقيقة لآلاف البشر.. وردة الجزائرية
- مشروع الفكرة الذي دفعته بعيداً عنك ما عاد إليك بقوة إلا ليؤكد قدريته في الانتماء إلى أفكارك.. الأفكار أيضاً أقدار..
- أتعجب من هؤلاء الذين يدفعون بنا إلى حافة المغادرة، ثم يتشبثون بنا هناك عند الحافة!
- بلادنا الغارقة في الحيرة منذ زمن طويل تكتب الآن فصلاً جديداً وعجيباً من كتاب التاريخ السياسي للأمم.
- نحتاج لوقت مستقطع نهادن فيه كل أفكارنا..
- اللغة الجميلة مفتاح القلب
Monday, May 21, 2012
جليدٌ في غير وقته..
Wednesday, May 02, 2012
اعتناق الأمل
- نعيد زيارة أحلامنا.. فقط لنطمئن أنها ما زالت هناك!
- نردد أحاديث البحر وحكايات المطر.. فتبتسم لنا المدينة.
- قدر بعض الأحلام أن تبقى معلقة في السماء نجوماً نكتفي بمتعة النظر إليها كل مساء
- يدفنون آلامهم في أرض لا تنسى .. ويواصلون المسيرة.
- غرباء المدينة ينصتون جيداً لدقات قلوبهم وأصوات أحلامهم .
- لا يٌستأذن البحر لزيارته.. كذلك القلب..
- من أعراض القلوب المتعبة.. تكون أكثر تحسساً وترقباً للكلمات..
- ألقى بعضاً من كلماته على الطريق.. تعثرت فيها قلوبٌ عابرة..توقفت..مضى.. هكذا حال الشعراء!
- زيارة أحبائنا الغائبين لأحلامنا هدية جميلة من السماء.. صباح الاشتياق إلى الوطن والأحباء
- الوقت كفيل أن يُخرج كل ما في جعبتنا من أوجاع..
- التحليق بأفكارنا عالياً قد لا يعني الانفصال عن الواقع..بل رؤيته بشكل أرحب..
- من لم يجتهد في قراءة أحبائه.. انتهي بقلب فارغ..
- تلك الافكار التي تتسرب رويداً من شقوق القلب..تستحق بعض التأمل.
- تبدو أيامنا كشجرة غاب عملاقة نتسلقها رغم يقيننا أننا سنهوى أرضاً -حيث بدأنا - متى لامسنا أطرافها العليا..
- هل أصبح البشر أكثر قسوة أم أنهم هكذا منذ زمن؟
- سنعتذر يوماً.. لكل من سقط من ذاكرتنا.. سهواً وعمداً.
- شمس، حبات مطر، حبات برد، قوس قزح، وشمس مرة أخرى .. هذا هو الجنون الجميل..
- وفي اعتناق الأمل أيضاً بعض من الجنون الجميل.
- عندما أُغتيل قمر..أغمض أمل دنقل عيني ذات القمر ودثره بكلماته.. ومات أمل دنقل وأُغتيلت مئات الاقمار بعده.
- يحدث أحياناً .. أن يختبأ الحزن في الكلمات المدهشة!
- الحالة التأملية هي نتاج طبيعي للانتقال من بيئة المكاتب الزجاجية في الأبراج الشاهقة لبيئة خضراء ناعمة تزورها الأمطار دون استئذان
- حالة السريالية التي يعيشها الوطن قد تحول الكثيرين منا إلى مشاهدين مندهشين.
- كلٌ له تاريخه الأسود..والأبيض؛ كلنا بشر.
- من حق كل الحالمين توثيق مساءات جميلة لم تأت بعد.
- الأرواح الجميلة تستأذن قبل أن تبني بيتاً فوق القمر!
- الراحلون صوب القمر يحرصون على تركِ أثرٍ قلبيٍ واضح يقتفيه من بعدهم الحالمون.
- الرسائل الصباحية العابرة للقارات..تلتقط شفراتها قلوبٌ مسافرة
- يزداد الطريق ازدحاماً..تضيع الأصوات الخافتة والحالمة وسط هذا الضجيج السيريالي.. هكذا حال الوطن. يزداد الطريق ازدحاماً..تضيع الأصوات الخافتة والحالمة وسط هذا الضجيج السيريالي.. هكذا حال الوطن.
- يعود المطر إلى المدينة فتستقبله قلوبًٌ حائرة.
- كل مسافة نقطعها في رحلة العقل نقترب بها أكثر من القلب.. وفي هذا الإعتقاد راحة لكليهما!
- لكل مدينة رائحة تميزها، وان تشابهت المدن الساحلية يبقى لكل بحر رائحته وطقوسه المختلفة في الإحتفاء بالبشر.
- شقشقة طيور الصباح لها بهجة تفتح القلب لاستقبال يوم جميل..صباح الخير
- صدى الضجيج القاهري يصل أرجاء المعمورة..
- المدن الحائرة.. يتنازع على قلبها الحالمون والمجانين وأنصاف العقلاء.. وقد يختطفها - في غفلة منهم - قاطع طريق.
- في المساءات التي لا يزورها قمر .. تعسعس في طرقات المدينة أرواحٌ غريبة.
- بعضنا يجد ضالته في الكلمات .. فيعيد قراءتها عشرات المرات!
- الكلمات الجميلة تشبه أصحابها.. كذلك الكلمات الهائمة والحائرة.
- تتشابه مفرداتنا..فأتيقن أن أقدارنا أيضاً متشابهة..
- متى يصمت الحمقى حتى نسمع العقلاء
- حينما يزداد المشهد ضبابية ..يفضل العقلاء المشاهدة وتسجيل الملاحظات..
- كثرة التحديق داخل النفس قد تزيد حيرتنا خاصة ان لم تتفق الصورة مع واقع الوطن
- يتحدثون عن شعب كسر قضبان زنزانته، وما زال تائهاً يبحث عن بوابة الخروج من السجن، وفي متاهته يطارده منتفعون إلي زنزانة جديدة.
- طقوس قراءة الغير تبدأ بقراءة جيدة لأنفسنا..
- الليالي المرتبكة يغادرها النوم..
- قدر النجوم أن تظل بعيدة هناك..تزين السماء..
- متى تجاوز الخوفُ من الوطن وعليه الخوفَ من الغربة.. حق لنا أن نتشكك في عودتنا..
- الجفاف لا يعني غياب الأمطار.. بل قدومها في موعد لم تتفق والأرض عليه!
- يكتب لغةً تشبهنا .. فيختصرالمسافات إلى القلب..
- تلك القطع المفقودة من قلوبنا..جرفتها الأمطار إلى البحر في غفلة منا!
- كليهما أصابه الأرق..الكاتب والحروف!
- بعض العلاقات الإجتماعية تعيش طويلاً لا لجمالها بل لقوة تشابكها وصعوبة تفكيكها..
- تلك الكلمات التي ننثرها في الهواء.. قد تعود مطرا .. وقد لا تعود أبدا.
- أبناء المدن المرتبكة لا ينامون
- من الصعب التغاضي عن تاريخ مزدحم بالتخبطات والمواقف مبتورة النهايات..
ونعتتق الأمل..
Subscribe to:
Posts (Atom)