Thursday, July 19, 2012

مقتطفات حائرة..

  • المستكينون يخشون عاقبة التمرد على أقدارهم.. أو هكذا يتوهمون!
  • محترفو السرقة يجيدون سرقة كل الأشياء..حتى رائحة البحر وحكايات الخيال..
  • يتطبع سكان البلاد الباردة بطباعها..ومتى أرادوا كسر البرود بدوا كفاقدي العقل.
  • الكلمات الأنيقة تهدينا فرحاً مختلفاً حتى وهي تصف الأحزان!
  • والكلمات الأنيقة هدايا للقلب..
  • هل قراءتنا الجديدة الأكثر دقة للآخرين هي التي تغير من نظرتنا إليهم وإلى قضاياهم..أم أنها الأحوال المتغيرة؟
  • الاندهاش أمرٌ جيد، حيرة ما بعد الاندهاش تكاد تقتلنا..
  • تلك المسارات التي نُدفع إليها دفعاً لا يمكن أن ندعي أنها من صنع قراراتنا..
  • كثر الموجوعون في الأرض..
  • نستيقظ فجأة لنجدنا قد تخلينا عن حياديتنا، وأصبحنا أكثر دقة وتحديداً لمشاعرنا ومواقفنا.
  • لم يشركنا في حكاياته واكتفى بمقتطفات حائرة تفترش المسافات بيننا..
  • قمرٌ مجروح يحدق في مرآة مكسورة، هكذا يبدو البعض حينما يفقد الأمل !
  • أغلق قلبه وعلق عليه لوحة تقول 'مغلق لدواعي الحيرة'
  • البعض يحلم فيتحرك وينفذ، والبعض يحلم فيتثاءب ويكمل نومه، هكذا نحن مختلفون.
  • متى تفاوت سرعتنا على الدرب ولم نعد رفقاء طريق.. من نلوم؟
  • في سماء الجنوب سكنت آلاف النجمات وبقايا قمر..
  • ذات مساء، تأبط أملاً، وارتدى أحلى أحلامه، ومضى مبتسماً، لكنه لم يعد، وأنا لم أحزن؛ ألا يكفي أنه غادر العالم مبتسماً!
  • في مرحلة ما - حفاظاً على سلامة القلب - نقرر أن نغادر أشياءاً وأشخاصاً اعتدناهم..
  • يسلكون نفس الطريق إلى نفس المصير ويصر كل منهم أن يمنح الطريق والمصير مسميات مختلفة..
  • أصبح "أحفاد ساحر المدينة" بلا عمل ؛ فقد سرق الفضاء الإلكتروني الواسع أدوارهم وجمهورهم..
  • قلوبهم طائرات ورقية تعاند الهواء لتظل حرةً هائمةً في السماء..
  • قدرة البعض منا على 'فك رموز' شخصيات الآخرين والتواصل معهم بامتياز لا يعني بالضرورة أنهم توصلوا لفهم كامل لذواتهم أو فك رموزها!
  • يكتفي البعض بقدر ضئيل جداً من السعادة المستدامة مفضلاً إياها على ذلك الكم الهائل والمفاجئ من السعادة المؤقتة!
  • في البلاد التي تمنع تداول الأحلام يظهر قاطعو الطريق وأبناء الليل..
  • الكلمات المرتبكة قد تصنع قصيدة رائعة.
  • فقط في البلاد الجميلة يتحدثون عن ألوان السماء.
  • وفقط في البلاد الجميلة يحتفلون برائحة البحر والأمطار..
  • نحتفظ - أحياناً- بمسافات طويلة من الصمت؛ فقط لنتأكد من قدرية الأشياء
  • لبعض الكلمات حروف حادة قد تجرح علاقات اجتماعية وإنسانية جميلة دون أن ندري..
  • رسائل القلب التى ضاعت في الفضاء الواسع قد تدفعنا يوماً إلى اعتزال الكتابة ..
  • منذ زمن ونحن ننتظر صباحاً يشبه أحلامنا.
  • في وطن الموجوعين والمحرومين.. ثورة واحدة لا تكفي.
  • كل محاولة لتسلق أسوار القلب العالية تنتهي بالفشل، ويظل للقلوب أسرارها وأسوارها.
  • بعض الكلمات نحبها لأنها تشبهنا..
  • المساحات الهادئة تزيد من حيرتهم، لذا يحتاجون بعض الجلبة والازدحام الاجتماعي ليغادرونها ولو لبعض الوقت..
  • الحياة على حافة النهر..تجلب لك النسيم الهادىء يوماً والفيضان يوماً آخر..
  • الأذى المعنوي لا يُمحى ولا يُغفر بسهولة..
  • في سماء العرب.. كثرت الأقمار الزائفة، وكثر المنبهرون بها وهما..
  • لحظات الهدوء الصباحي يؤرقها قلقُ الإحتمالات..

Wednesday, July 04, 2012

احتراف الأحلام..



  • إعادة تدوير الكلمات محبط للغاية..
  • الاعتراض صمتاً.. رسالة قاسية لمن يعنيهم الأمر..
  • البلاد الجميلة تنحاز إلى الأحلام..
  • الكلمات التي جاءت في غير موعدها أربكتنا وحيرتنا واضطررنا لمغادرتها آسفين..
  • عادت الأمطار بكل قوتها إلى المدينة، فاختبأت طيور البحر كعادتها، وتوارت أزهار الشمس عن الأنظار
  • تحتاج العلاقات الإنسانية إلى تاريخ مشترك من الأحزان والأفراح لتكون .
  • الملهمون يقيمون في مكان بين الأرض والسماء..
  • يوماً ما سأجده مختبئاً بين صفحات كتاب..ذلك الجزء المفقود من الحقيقة..أو تلك القطعة التي وقعت من القلب..
  • تسلل النوم من النافذة وتلاشى وسط ضباب بحري غزا المدينة ليلا.
  • كيف لنا أن نغادر أحلاماً احترفناها !
  • قاطع الطريق لا يتأمل السماء..
  • الصمت لا يداوي الحيرة..
  • صباح آخر يتأمل أحلام الغرباء، وينتظر رسائل السماء..
  • يتحدثون عن بلاد أُهمِل فيها القمر، وعندما أرادوا الاهتمام به، كسروه، وكسروا قلوباً كثيرة معه..
  • تلك المساحات الحرة .. سنتشبث بها للأبد..
  • كلمات أمل دنقل - برومانسيتها الحادة - تكسر رتابة كل المواقف..
  • تحذير: حالة التطرف في الأحلام.. قد تنتنج حالة اكتئاب متطرف.
  • من الصعب الاعتراف بالأسى؛ نخشى أن يكون تمرداً على القدر!
  • البعض يستمتع بكتابة الحروف .. والتحديق فيها لبعض الوقت.. ثم محوها محواً أبدياً من الذاكرة..
  • الطائر الحائر بقلبه لا ينتبه للعاصفة..
  • اختر أي قطعة سماوية وارسم عليها قمراً يشبه حلمك .. ثم اطلق العنان لقلبك كي ترتاح.
  • مع الأيام يضعف بصر البعض وتقوى بصيرتهم..
  • السيارات المسرعة لا تنتبه إلى الأشجار المذبوحة على جانبي الطريق..
  • يتحدثون عن السماء كثيراً ولا يمعنون النظر إليها إلا قليلا..
  • المتطرفون أكثر الناس عرضة لمغادرة أفكارهم والانقلاب عليها .. (غسان كنفاني بتصرف)
  • المتأملون هناك طويلاً على الحافة، سيأتي من يجبرهم يوماً على القفز.
  • صباحُ الموجوعين بالأمل؛ أليس التشبث طويلاً بالأمل يوجع القلب!
  • هل نملك غير الكلمات نزرعها في تلك المساحات الشاسعة بيننا وبين الوطن والاحباء.
  • الأرواح الهشة لا تقوى على الكثير من الجدل، فترحل مبكراً..
  • حب عبثي أو حب عاقل..كلٌ يحب الوطن بطريقته.
  • ليس للسماء عنوان آخر..ورسائلنا إليها لا تضيع..
  • سيتحدثون طويلاً وسنصاب بصداع التشتت..إلى أن ندرك أن كثيراً من كلماتهم لها أجنحة.. ‎
  • الكلمات القلبية التي اختفت في ظروف غامضة .. عثروا عليها منتحرة فوق قصاصات ورق منسية..
  • يوماً ما سيوقظنا صباح مختلف تماماً.. صباحٌ تخلى عن ألوانه الحيادية..
  • علينا أن نحافظ على تلك المسافات الطويلة من الاشتياق؛ حتى يدوم الأمل.
  • من يحب الصباح لا يموت وحيدا..
  • يوماً ما عندما يزدحم القلب، ونفقد قدرتنا على مواصلة الطريق، سنغادره في هدوء غير آسفين.
  • كيف لي أن أراكم بوضوح.. والطريق مزدحم والغبار يبتلع أنفاس الوطن..

Thursday, June 28, 2012

المدن المقهورة.. (Republished)


مدينتي
ككلِ المدنِ المقهورة
يعلوها غبارٌ
من نوعٍ خاص
يبتلع الأنفاس
يسرق حرياتِ الناسِ
وأنا ككل المقهورين
أحلم بقوس قزح
يمتدُ من الأرض إلى السماء
أحلم بجداول ماء
وأرض شوارعها ملساء
معطرةً برائحة الأمطار
وككل المقهورين ..
أحلم بمساء ..
يأتى بنسائم حرية ..
تقتلع القهر من الدنيا ..
وتعيد إلينا الإحساس..

Monday, June 25, 2012

الكتابة على الماء..


  • البلاد التي تمطر أحلاماً.. تصبح وطناً محتملاً للغرباء..
  • وتظل القاهرة حالة حب عبثي فوضوي، تأخذك في متاهات سياسية واجتماعية وثقافية تصيبك بالدوار ثم تعيدك إلي أول الطريق لتبدأ من جديد!
  • في تجاهل الآخر منطق واضح.. ومطالبتنا بتفسيره تكرار ساذج لبديهيات إنسانية معروفة..
  • في القرارات المصيرية نستمد شجاعتنا من شجاعة أحباءنا.. فإن غابت شجاعتهم.. تجمدت قراراتنا..
  • نأسف أسفاً موجعاً على تلك الكلمات الجميلة التي تشربها القلب.. ولم ينبت سوى أحلاماً مكسورة..
  • الرسائل المهملة.. تسقط أصحابها من الذاكرة..
  • ساعات طويلة من الأمطار، وطرقات خالية تتسع لمزيد من الكلمات...
  • نتجمل بالكلمات..وهل نملك سواها!
  • نكبر فنصبح أقل استفزازاً وأكثر رتابة..
  • الغياب مؤسف.. والأكثر مدعاة للأسف ذلك الحضور الفاتر..
  • لايكلف نفسه عناء الاستماع إلي الحوار كاملاً .. فينتهي بأنصاف حقائق وأنصاف قلوب وأنصاف أصدقاء..
  • الصمت هو النهاية الطبيعية لكل الأشياء والأشخاص..
  • رسائل الصباح المتحمسة لحكايات الشمس.. عادت في المساء منكسرة بلا صوت.
  • رسائل القلب الساذجة تختبئ من حراس العقل الأشداء لتهرب إلى فضاءها الواسع..
  • الحروف التي أنبتتها أمطارٌ في غير وقتها.. قد تصنع نوعاً جديداً من الكتابة على الماء..
  • نتكأ على تاريخ مشترك من الحكايات يصعب مغادرته..
  • سنتشبث للأبد بتلك المساحات الحرة التي أحالتنا طيوراً حدودها السماء..
  • في بلاد الأزقة الضيقة والبيوت المائلة.. لا يحتمل البشر ثقل الانتظار..
  • لو توقفنا فقط عن التخمين والتوقع ومحاولة القفز إلى الغد .. قد نستوعب الحاضر بشكل أفضل..
  • على البعض ألا يتوقف أبدا عن الكتابة؛ حتى لاتبهت الصورة أوتفقد ألوانها..
  • كيف يشعر هؤلاء الذين يقفون على الجانب الآخر من الحكايات، يرون الحقائق بوضوح، ولا يملكون شجاعة الوصول إليها!
  • العلاقات الإنسانية المعقدة..تزداد تعقيداًً مع الوقت مهما حاولنا تبسيطها..
  • بين الثقة الكاملة بالنفس والغرور مسافة صغيرة يتخطاها البعض دون أن يدرك، فيفقد كل محبيه ويزداد أعجابه بنفسه يحصده وحده..
  • الله مطلع على قلوبنا، لا يسمعنا جيداً سواه، ولا يرانا بوضوح غيره، لذا نغمض أعيننا في نهاية كل يوم وكلنا أمل واطمئنان..
  • في نهاية المطاف يعود كل إلى وطنه المقدر له.
  • كلما أهدتنا السماء مطراً رقيقاً يعطر طرقات المدينة الأوروبية ويكسوها بمزيد من الألوان الربيعية تمنيت هديةً مثلها لمدينتي العتيقة.
  • في الصباحات المميزة.. تختلط رائحة المطر وعبق الكلمات الجميلة..
  • من البرجماتية الكريهة أن نكون موسمين في مشاعرنا تجاه الآخرين، فترتبط فقط بتواجدهم في محيطنا الزمني والمكاني..
  • مزاجية الطقس في بريطانيا تترك لنا اختيارين: ان نتعامل معه ببرود أهلها، أو أن نصبح مرآة له فيأخذنا إلى حافة الجنون..
  • قد ترتكب الكلمات فعل الخيانة..تماماً مثل البشر!
  • يعااقب القدر بعضنا على صمته الطويل.
  • في اضطرار البعض للتعامل والتفاعل مع كم هائل من الأمور المتناقضة حالة شيزوفرينيا مؤقتة..
  • يحدث أن تأتي رسائل السماء مغلفةً في حكايات نسمعها ووجوه نلتقيها مصادفةُ..
  • تلك الأرواح المحلقة في سماءنا .. تستأذن رائحة البحر والأمطار أن تغدوا غيماً حراً..
  • ستعود للحياة ألوانها الطبيعية ..هكذا يقول الأمل..
  • كيف لنا أن نطمئن لمن احترف الخروج عن النص..
  • للانتظار فوضى من نوع خاص؛ تُبعثر الكلمات وتُشتت القلوب..
  • التحديق في الكلمات يقتل الوقت ويختصر المسافات..
  • عندما يزداد المشهد ضبابية يفضل البعض أن يغلق النوافذ، يلغي رحلته، ويختار حبساً اختيارياً في بيت أفكاره..
  • مقاومة الحزن بالسخرية قد يساعدك على مواصلة الحياة، لكن لا يعني ذلك انك ستواصلها بعقل سليم..
  • بلاد الأوجاع الممتدة بطول نيلها.. تحتاج إلى معجزة تكتب لها تاريخاً جديداً من الفرح النادر.
  • نستمر في فوضى الكلمات لوقت قد يطول؛ حتى تعثر علينا كلماتنا أو يتوه كلانا..



Thursday, June 14, 2012

مسافات من الكلمات..

  • علينا أن نتظاهر بالتفاؤل أحياناً؛ لنؤجل الأوجاع لبعض الوقت..
  • البعض ينتظر الأسى.. والبعض لا ينتظر شيئاً على الاطلاق.. هكذا حال الكثيرين في مصر..
  • لصوص الوطن سرقوا أبوابه ونوافذه ومظلات أمطاره ومصدات رياحه...وما تبقى لسكانه: فقرٌ وحيرة..
  • يوماً ما سيعتزلون الحديث عن القمر..
  • ونحتاج - أحياناً - أن نكتفي بالمشاهدة وتسجيل الملاحظات
  • سأختار رائحة الأمطار لتسكن تلك المساحات الشاسعة من الاشتياق..
  • تصمت الحروف لتعيد ترتيب الكلمات بمنطقية أكثر..
  • يبدو أن كل محاولة لطرد الحيرة تعيدها ثانية أكثر قوة؛ الحيرة جزء من التركيبة البشرية..
  • عندما نتطرف في مشاعرنا - غضباً أو فرحا - ينكمش العقل خجلا..
  • جمع أسباب حيرته في خزانة حديدية ألقاها في أعماق محيط لا إسم له.. وما زال حائراً!
  • هنا.. نلتحف بالكلمات الحيادية؛ حتى لا نكشف أوجاعنا للعالم.
  • الصمت القلبي - كالوجع القلبي - له مواسم لا ينتظرها أحد..
  • تخدعنا صلابتنا فنتوهم أننا أقوى من الشوق والافتقاد للوطن والأحباء..
  • لكل مدينة رائحة مميزة وملامح تختلط بملامح سكانها.. القاهرة كوطن حالة خاصة.. ففي قمة زحامها وعبثيتها لا نملك إلا أن نحبها.
  • يعيشون على ضفاف الكلمات..فإن جفت هاجروا إلي زمن ومكان آخرين..
  •  المدينة النائمة على شاطئ القنال الإنجليزي تترك أثراً على ساكنيها يدركونه حين تصدمهم وتكاد تقتلهم سرعة العاصمة اللندنية
  • من الصعب للغاية الصفح عن هؤلاء الذين باعوا الوطن والقمر..
  • يشجعنا البعض على الثورة على ظلم أنفسنا والآخرين، لكننا ننتهي بثورة خائبة ان لم يشترك فيها الجميع..
  • ليس من الواضح تماماً ان كانت المدن تحمل ملامح ساكنيها، أم أن ساكنيها هم من يحملون ملامحها.. #لندن
  • يبيعون الوهم المعلب للقلوب الفقيرة فيزيدوها فقراً..
  • صباح شوارع باردة خالية إلا من المطر وأصوات طيور بحر حائرة..
  • كل يمسك طرفاً واحداً فقط من أطراف الحكاية، ولا أحد يملك الحقيقة كاملة.. لذلك تبقى كل القضايا معلقة بلا حلول..
  • المدهشون والاستثنائيون أعمارهم قصيرة وزياراتهم قصيرة وكثيفة؛ يلقون وقتها بكل ما في جعبتهم من أفكار ومشاعر، ويختفون فجاءة كأشباح الأوبرا!
  • الأطفال يثبتون أقدامنا أكثر في الحياة..
  • الأفكار العشوائية والمشاعر المبعثرة - رغم عفويتها - لا تصنع تغييراً حقيقياً؛ بل تكتفي بأرجحة مواقفنا بعض الوقت، ثم تعود كما كانت!
  • هناك شئ ما حقيقي – ويدوم-  في الانطباع الأول مهما حاولنا إقناع أنفسنا وتغييره.. يعود ويفرض نفسه بقوة..
  • عندما يبدأ المسرحيون في الخروج عن النص.. يفكر المتفرجون في الصعود إلى خشبة المسرح؛ ليشترك الجميع في التمثيل على أنفسهم..
  • للمرأة القدرة على التقاط التفاصيل الصغيرة وإدعاء عدم الفهم، وقليل من الرجال ينتبهون للتفاصيل لكنهم يدعون الفهم في كل الأحوال!
  • في الكتابة توثيق شجاع لأفكارنا ومشاعرنا لا يقوى عليه الكثيرون ..
  • تتشائم من الأخطاء الإملائية.. فهي تؤكد حالة من التردد والتوتر المخيف..
  • يكتب بعضنا رسائل تحمل استغاثات مشفرة.. إن لم يلتقطها من تعنيه فقد قُٰضي الأمر..
  • إذا كنا نمسك طرفاً واحداً من الحقيقة.. فكثير من التساؤلات لن نستطيع الإجابة عليها بمفردنا..
  • التجاهل مؤسف للغاية لكننا نضطر إلى فعله كي تمضي الحياة!
  • ترك أحلامه على الشرفة ليالٍ طويلة، وسكنه أمل، فأحالها المطر كائناً جميلاً أحبه للأبد.. هكذا يكافئ القدر أصحاب الأمل .
  • قرار مغادرة الأشياء والأشخاص يحتاج إلي قناعة صلبة وقوة داخلية لا تنتظر دعماً من أحد ولا تنظر لبدائل قريبة
  • نغادر ما نغادره لقناعات ما، وليس لبدائل أخرى؛ هكذا نكون أخلاقيين أكثر أمام أنفسنا..
  • علينا أن نحترم رغبة الآخرين في اعتناق الجنون لبعض الوقت..
  • يحتاج البعض أن ينفض الأتربة عن قلبه ليحب العالم بوضوح أكثر..
  • يستحق البعض أنه نُسقطه عمداً من ذاكرتنا .. ولا عزاء للذكريات..
  • صباح ينتظر في الميناء أملاً لم يتحدد موعد قدومه بعد
  • تلك المسافات التي زرعناها كلمات طيبة من القلب ستصدق وستهدينا يوماً ما أوقاتاً جميلة تبهج القلب أكثر..
  • جمع كل أمانيه للوطن والأحباء وبعثها في رسالة إلى السماء فجر اليوم.
  • قد نعتزل الكلام يوماً، ونكتفي برائحة البحر وتأملاته..
  • فجاءة تمطر السماء أحلاماً كثيرة فتقف مندهشاً وأنت لا تستطيع التقاط أي منها
  • نرتدي الكلمات الصباحية الجميلة فيبتسم لنا النهار..
  • نظن أن الدنيا تدور حول أشخاص بعينهم.. وهي في الحقيقة لا تدور حول أحد ولا توقف دورانها لتنتبه لأحد..
  • تشتت الأفكار على تويتر يعكس حالة فوضى وازدحام سياسي واجتماعي وشخصي في عالم مفتوح من الصعب أن نعزل أنفسنا عنه ونحصر أفكارنا في قضايا بعينها.
  • بعضنا يتقمص شخصية شبح الأوبرا في علاقاته الإجتماعية
  • ماذا نسمي تلك الأحاديث التي كلما ظننا أنها استنفذت كلماتنا.. أهدتنا كلمات جديدة؟
  •  التردد يصيبنا بصداع ويدفعنا إلى مغادرة القضية..

Monday, May 28, 2012

مزيد من الأفكار المبعثرة..

  • بعض الصمت يحمل رسائل مشفرة..
  • تبدو القراءة أحياناً تواصل مع الأوجاع..وفي الكتابة تأكيد لها.
  • تعتذر الذاكرة لأنها أضاعت وقتها في اجترار التفاصيل المريرة .. وأغفلت كل التفاصيل الجميلة!
  • كم لدينا من الوقت لتحقيق أحلامنا؟ لا أحد يدري وهذه هي المشكلة!
  • القراءة بين السطور قد تصيبنا بالجنون...
  • يستطيع البعض خلق ذكريات جديدة وجميلة تمحو تماماً آثار الذكريات السيئة، والبعض الآخر يبقى حبيس دوائره القديمة لا يتمرد ولا يحاول الخروج منها.
  • البعض يفكر في اللحظة، والبعض يفكر في اليوم، والبعض يفكر في سنوات تأتي .. هكذا نحن مختلفون..
  • يحدث أن نصرخ ولا يسمعنا أحد..
  • تلك البلاد حزينة منذ زمن طويل .. نحن من لم يلتفت إليها حتى صار حزنها مأساة يحكي عنها العالم.
  • عندما يزدحم المشهد وتصر عيوننا على التقاط أشياء وأشخاص بعينهم.. ألا يؤكد ذلك انتماءاتنا؟
  • تلك التفاصيل الصغيرة التافهة التي لا تهتم بها الآن ستصبح كبيرة وعزيزة حينما تفقدها..
  • عقدٌ وأكثر من أخبارالعراق الدموية أصاب الكثيرين ببرود اعتياد متابعة المشاهد الدموية... هكذا يفقد الإنسان إنسانيته.
  • لغياب الكلمات الجميلة وجع غريب ..
  • الواقعية لا تمنعنا من الأحلام، بل تدفعنا بقوة إلى العمل على تحقيقها على أرض الواقع.
  • عندي أمل؛ لأن السماء تسمع قلوبنا باهتمام، وتستجيب متى تيقنا أنها بالفعل تسمعنا باهتمام
  • اللحن لم يتغير .. مزاجية قلوبنا هي التي تجعله يبدو مختلفاً..
  • الحزن المحتمل يدفعنا إلى الكتابة.. وهناك نوع من الأحزان يصيب حروفنا بالاكتئاب فتصمت للأبد..
  • اتساع المسافات بيننا وبين الأشياء والأشخاص يضفي موضوعية اكثر على نظرتنا إليهم..
  • شد الرحال وقلمه إلى بلاد تسترق السمع إلى حكايات الغرباء..
  • هذا الكم الهائل من الأحلام الخضراء التي زرعها في حديقة منزله لم يقرر بعد ماذا سيفعل بها!
  • قلوبهم قناديل معلقة في السماء.. هكذا حال الشعراء والحالمين.. ‎
  • بعثر كلماته في مدن كثيرة، وعندما رحل، احتار الجميع في أي مدينة سيكون مسكنه الأخير!
  • للكلمات الجميلة وجوه أخرى..
  • الأحلام المبتورة لا تصنع أشخاصاً أسوياء.. ‎
  • يعمل ليل نهار ليُنهي المهمة وينتهي معها!
  • نهايات الأيام المزدحمة تكشف - بعفوية - انتمائتنا؛ فنرى بوضوح من تلقف أفكارنا المزدحمة بتلهف، ومن انتظرنا بصبر جميل.
  • المتشبثون بظلال الآخرين يعيشون في الظل تابعين..
  • احترم الثقافات التي تحترم علامات الترقيم.
  • الحيادية.. ان نقنع أنفسنا ان الحضور والغياب متساويان.
  • تتشابه الحروف فتفقد أناقتها..
  • شعور غريب ان تحاول جاهداً ان تزيد من سرعتك لتصل لخط النهاية في سباق للعدو أنت متسابقه الوحيد!
  • المسافات ثابتة والطريق لا يتحرك صوب أحد، نحن من يتحرك عليه فنختصر
  • ذلك التراث المشترك من الأحداث المعقدة يجبرنا على الاستمرار ..على ذلك الطريق المزدحم بالحكايات..
  • إعادة تدوير الكلمات لا تنتج سوى أوجاعاً مضاعفة..
  • في البلاد الخضراء يفضلون الموت الأنيق..
  • أكثرهم علماً أكثرهم رأفة.. هكذا نعتقد..
  • ‏كلما حلقت أرواحنا المتعبة بعيداً أعادتها هذه الملائكة الصغيرة إلى عالمها..
  • تهرب الحروفُ من الرسائلِ المعقدة فتزيدها تعقيدا!
  • التعاسة هي أن نرى لوناً واحداً للحياة بعد المطر..
  • الأيادي الطفولية الناعمة تربت على قلوبنا كل صباح ومساء وتدعونا للبقاء..
  • ينثر أحلامه الجميلة في الهواء فتمطر السماء كلمات أنيقة ..
  • الضجيج العقلي أسوء بكثير من الضجيج الاجتماعي..
  • نكتفي بالقراءة وتدوين الملاحظات حتى تتضح الرؤية..
  • كلمات القلب لا تُسأل ولا تُتوسل، بل تأتي بعفوية من القلب إلى القلب..
  • يتساءلون: هل المشكلة أنهم لا يفهمون؟ أم أنهم لا يفهمونهم؟