- البعض منا يجيد الاختباء في الكلمات..
- متى تشابهت مفرداتنا..تشابهت مصائرنا..
- وتاريخنا المشترك من الحكايات والاهتمامات يزيد الأمر تعقيداً!
- الغياب قاسي..لكننا نعتاد عليه كأشياء كثيرة أخرى لا نحبها.
- يحدث أن يقود العقل معركة قاسية.. لينال مساحة رحبة يهديها مسكناً للروح ..
- تتراجع الأوجاع جميعها أمام قليل من الأمل المبتسم..
- هواية التأمل الطويل للكلمات، وأشكال الحروف، وتأويلها، ينتهي ببعضنا إلى نوع جديد من الجنون..
- في البلاد الموجوعة.. سماءٌ بلا نجوم وقمرٌ مكسور.
- مساحات التفكير الحر التي يُقلصها المجتمع يوماً بعد يوم..ستدفعنا يوماً إلى مغادرته مغادرة نهائية بلا عودة..
- المحظوظون يزداد اندهاشهم مع الوقت..ويظلوا مندهشين لزمن طويل..يقارب أعمارهم.
- في مصر.. كل محاولة لالتزام الصمت يُفشِلها استفزازُ المجادلين الأبديين!
- في المساءات المزدحمة نستمع - بصعوبة - لدقات قلوبنا .
- قليلة هي تلك المدن المبتهجة.
- الحقول الخضراء الواسعة على جانبي الطريق من الجنوب إلى لندن تسكنها أرواح قررت أن تستريح..
- طقوس الحرية تمارسها عقولنا أولاً..
- أرتدي أحلامك كل صباح كي لا تهوى من ذاكرتها أو تهوى من ذاكرتك.
- بعضنا يصاب باكتئاب حين يفقد قدرته على التعبير وتغادره حروفه الجميلة.
- حروفنا الحيادية تزيد الأمر ضبابية..
- الفرح الحذر يخفف من صدمات الإحباط ..
- الأحلام التي تنتمي إلينا وننتمي إليها.. لا تغادرنا أبدا..
- حين ينزح الجميع يفضلون البقاء، وحين يبقى الجميع يختارون النزوح.. هكذا بعضنا .. non-conformists
- الراحلون السعداء يخففون من ألم رحيلهم..
- كلما أعدنا تأمل كلمات أحبائنا اكتشفنا أشياءاً جديدة نحبها..
- القلوب الهادئة تصعد إلى السماء مبكراً
- قدر بعض الصباحات أن تفقد ألوانها المشرقة.
- الموت هو الحقيقة الثابتة وتبدو أمامها كل الأشياء زائفة..
- الموت يكسر القلب..
- مركب شراعي في النيل يتمايل مع صوت أم كلثوم وقت الغروب .. لحظات استثنائية في القاهرة..
- إذا كان من طبائع الحياة أنها تكشف لنا أسرارها على مهل، فلما نتعجلها !
- في هذا العالم الافتراضي.. البعض يزور كلماتنا فقط ليتأكد أننا ما زلنا أحياء!
- يرتدي أحلى كلماته كل صباح، ويتخذ الأمل الجميل رفيقاً، فيبتسم له الكون..
- تبدو معالم القاهرة أكثر وضوحاً وسلاما حينما تخلو شوارع المدينة من البشر.
- اعتناق أشباه الحقائق قد يحولها مع الوقت إلى حقائق.
- أحياناً نحتاج إلى الاستماع إلى الأفكار الساذجة فقط كي نبتسم !
- بعض الأمور الخيالية تشبه الحقائق، أو هكذا نريدها أن تكون.
- يحدث أن يظل الإنسان مشدوهاً - لزمنٍ قد يطول - بين واقع لا يرتاح إليه وشبه حقيقة يتطلع إليها..
- الدرب الطويل تختصره الكلمات الجميلة..
- نسيم الفجر في القاهرة، لحظات خالية من التلوث..
- يحدث أن نتسلق أسوار القلب لنلقي نظرة وداع على أحبتنا.
- حالة التأمل الممتدة لساعات ليلية طويلة تحيلنا في الصباح إلى كائنات مدهشة
- القلوب المتعبة تقرأ بين السطور وترى في الحكايات ما لا يراه الآخرون..
- الأحلام التي سقطت منا سهواً على الطريق سنعود يوماً ما لاستعادتها.. إن قُدِرت لنا العودة
- تلك الكلمات المنثورة في الفضاء الواسع.. قُدِر لها أن تستقر في قلوب من تعنيهم فقط..
- البعض يرحل تاركاً لنا تراث من الحيرة.
- يحدث أن نسرف في حب الكلمات أكثر من حبنا لأصحابها..
- المبدعون يحتاجون إلى ملهمين، والملهمون مشغولون بأوجاعهم..
Sunday, August 26, 2012
مزيد من التغريدات الصيفية الحائرة..
Thursday, July 19, 2012
مقتطفات حائرة..
- المستكينون يخشون عاقبة التمرد على أقدارهم.. أو هكذا يتوهمون!
- محترفو السرقة يجيدون سرقة كل الأشياء..حتى رائحة البحر وحكايات الخيال..
- يتطبع سكان البلاد الباردة بطباعها..ومتى أرادوا كسر البرود بدوا كفاقدي العقل.
- الكلمات الأنيقة تهدينا فرحاً مختلفاً حتى وهي تصف الأحزان!
- والكلمات الأنيقة هدايا للقلب..
- هل قراءتنا الجديدة الأكثر دقة للآخرين هي التي تغير من نظرتنا إليهم وإلى قضاياهم..أم أنها الأحوال المتغيرة؟
- الاندهاش أمرٌ جيد، حيرة ما بعد الاندهاش تكاد تقتلنا..
- تلك المسارات التي نُدفع إليها دفعاً لا يمكن أن ندعي أنها من صنع قراراتنا..
- كثر الموجوعون في الأرض..
- نستيقظ فجأة لنجدنا قد تخلينا عن حياديتنا، وأصبحنا أكثر دقة وتحديداً لمشاعرنا ومواقفنا.
- لم يشركنا في حكاياته واكتفى بمقتطفات حائرة تفترش المسافات بيننا..
- قمرٌ مجروح يحدق في مرآة مكسورة، هكذا يبدو البعض حينما يفقد الأمل !
- أغلق قلبه وعلق عليه لوحة تقول 'مغلق لدواعي الحيرة'
- البعض يحلم فيتحرك وينفذ، والبعض يحلم فيتثاءب ويكمل نومه، هكذا نحن مختلفون.
- متى تفاوت سرعتنا على الدرب ولم نعد رفقاء طريق.. من نلوم؟
- في سماء الجنوب سكنت آلاف النجمات وبقايا قمر..
- ذات مساء، تأبط أملاً، وارتدى أحلى أحلامه، ومضى مبتسماً، لكنه لم يعد، وأنا لم أحزن؛ ألا يكفي أنه غادر العالم مبتسماً!
- في مرحلة ما - حفاظاً على سلامة القلب - نقرر أن نغادر أشياءاً وأشخاصاً اعتدناهم..
- يسلكون نفس الطريق إلى نفس المصير ويصر كل منهم أن يمنح الطريق والمصير مسميات مختلفة..
- أصبح "أحفاد ساحر المدينة" بلا عمل ؛ فقد سرق الفضاء الإلكتروني الواسع أدوارهم وجمهورهم..
- قلوبهم طائرات ورقية تعاند الهواء لتظل حرةً هائمةً في السماء..
- قدرة البعض منا على 'فك رموز' شخصيات الآخرين والتواصل معهم بامتياز لا يعني بالضرورة أنهم توصلوا لفهم كامل لذواتهم أو فك رموزها!
- يكتفي البعض بقدر ضئيل جداً من السعادة المستدامة مفضلاً إياها على ذلك الكم الهائل والمفاجئ من السعادة المؤقتة!
- في البلاد التي تمنع تداول الأحلام يظهر قاطعو الطريق وأبناء الليل..
- الكلمات المرتبكة قد تصنع قصيدة رائعة.
- فقط في البلاد الجميلة يتحدثون عن ألوان السماء.
- وفقط في البلاد الجميلة يحتفلون برائحة البحر والأمطار..
- نحتفظ - أحياناً- بمسافات طويلة من الصمت؛ فقط لنتأكد من قدرية الأشياء
- لبعض الكلمات حروف حادة قد تجرح علاقات اجتماعية وإنسانية جميلة دون أن ندري..
- رسائل القلب التى ضاعت في الفضاء الواسع قد تدفعنا يوماً إلى اعتزال الكتابة ..
- منذ زمن ونحن ننتظر صباحاً يشبه أحلامنا.
- في وطن الموجوعين والمحرومين.. ثورة واحدة لا تكفي.
- كل محاولة لتسلق أسوار القلب العالية تنتهي بالفشل، ويظل للقلوب أسرارها وأسوارها.
- بعض الكلمات نحبها لأنها تشبهنا..
- المساحات الهادئة تزيد من حيرتهم، لذا يحتاجون بعض الجلبة والازدحام الاجتماعي ليغادرونها ولو لبعض الوقت..
- الحياة على حافة النهر..تجلب لك النسيم الهادىء يوماً والفيضان يوماً آخر..
- الأذى المعنوي لا يُمحى ولا يُغفر بسهولة..
- في سماء العرب.. كثرت الأقمار الزائفة، وكثر المنبهرون بها وهما..
- لحظات الهدوء الصباحي يؤرقها قلقُ الإحتمالات..
Tuesday, July 10, 2012
Wednesday, July 04, 2012
احتراف الأحلام..
- إعادة تدوير الكلمات محبط للغاية..
- الاعتراض صمتاً.. رسالة قاسية لمن يعنيهم الأمر..
- البلاد الجميلة تنحاز إلى الأحلام..
- الكلمات التي جاءت في غير موعدها أربكتنا وحيرتنا واضطررنا لمغادرتها آسفين..
- عادت الأمطار بكل قوتها إلى المدينة، فاختبأت طيور البحر كعادتها، وتوارت أزهار الشمس عن الأنظار
- تحتاج العلاقات الإنسانية إلى تاريخ مشترك من الأحزان والأفراح لتكون .
- الملهمون يقيمون في مكان بين الأرض والسماء..
- يوماً ما سأجده مختبئاً بين صفحات كتاب..ذلك الجزء المفقود من الحقيقة..أو تلك القطعة التي وقعت من القلب..
- تسلل النوم من النافذة وتلاشى وسط ضباب بحري غزا المدينة ليلا.
- كيف لنا أن نغادر أحلاماً احترفناها !
- قاطع الطريق لا يتأمل السماء..
- الصمت لا يداوي الحيرة..
- صباح آخر يتأمل أحلام الغرباء، وينتظر رسائل السماء..
- يتحدثون عن بلاد أُهمِل فيها القمر، وعندما أرادوا الاهتمام به، كسروه، وكسروا قلوباً كثيرة معه..
- تلك المساحات الحرة .. سنتشبث بها للأبد..
- كلمات أمل دنقل - برومانسيتها الحادة - تكسر رتابة كل المواقف..
- تحذير: حالة التطرف في الأحلام.. قد تنتنج حالة اكتئاب متطرف.
- من الصعب الاعتراف بالأسى؛ نخشى أن يكون تمرداً على القدر!
- البعض يستمتع بكتابة الحروف .. والتحديق فيها لبعض الوقت.. ثم محوها محواً أبدياً من الذاكرة..
- الطائر الحائر بقلبه لا ينتبه للعاصفة..
- اختر أي قطعة سماوية وارسم عليها قمراً يشبه حلمك .. ثم اطلق العنان لقلبك كي ترتاح.
- مع الأيام يضعف بصر البعض وتقوى بصيرتهم..
- السيارات المسرعة لا تنتبه إلى الأشجار المذبوحة على جانبي الطريق..
- يتحدثون عن السماء كثيراً ولا يمعنون النظر إليها إلا قليلا..
- المتطرفون أكثر الناس عرضة لمغادرة أفكارهم والانقلاب عليها .. (غسان كنفاني بتصرف)
- المتأملون هناك طويلاً على الحافة، سيأتي من يجبرهم يوماً على القفز.
- صباحُ الموجوعين بالأمل؛ أليس التشبث طويلاً بالأمل يوجع القلب!
- هل نملك غير الكلمات نزرعها في تلك المساحات الشاسعة بيننا وبين الوطن والاحباء.
- الأرواح الهشة لا تقوى على الكثير من الجدل، فترحل مبكراً..
- حب عبثي أو حب عاقل..كلٌ يحب الوطن بطريقته.
- ليس للسماء عنوان آخر..ورسائلنا إليها لا تضيع..
- سيتحدثون طويلاً وسنصاب بصداع التشتت..إلى أن ندرك أن كثيراً من كلماتهم لها أجنحة..
- الكلمات القلبية التي اختفت في ظروف غامضة .. عثروا عليها منتحرة فوق قصاصات ورق منسية..
- يوماً ما سيوقظنا صباح مختلف تماماً.. صباحٌ تخلى عن ألوانه الحيادية..
- علينا أن نحافظ على تلك المسافات الطويلة من الاشتياق؛ حتى يدوم الأمل.
- من يحب الصباح لا يموت وحيدا..
- يوماً ما عندما يزدحم القلب، ونفقد قدرتنا على مواصلة الطريق، سنغادره في هدوء غير آسفين.
- كيف لي أن أراكم بوضوح.. والطريق مزدحم والغبار يبتلع أنفاس الوطن..
Thursday, June 28, 2012
المدن المقهورة.. (Republished)
مدينتي
ككلِ المدنِ المقهورة
يعلوها غبارٌ
من نوعٍ خاص
يبتلع الأنفاس
يسرق حرياتِ الناسِ
وأنا ككل المقهورين
أحلم بقوس قزح
يمتدُ من الأرض إلى السماء
أحلم بجداول ماء
وأرض شوارعها ملساء
معطرةً برائحة الأمطار
وككل المقهورين ..
أحلم بمساء ..
يأتى بنسائم حرية ..
تقتلع القهر من الدنيا ..
وتعيد إلينا الإحساس..
يعلوها غبارٌ
من نوعٍ خاص
يبتلع الأنفاس
يسرق حرياتِ الناسِ
وأنا ككل المقهورين
أحلم بقوس قزح
يمتدُ من الأرض إلى السماء
أحلم بجداول ماء
وأرض شوارعها ملساء
معطرةً برائحة الأمطار
وككل المقهورين ..
أحلم بمساء ..
يأتى بنسائم حرية ..
تقتلع القهر من الدنيا ..
وتعيد إلينا الإحساس..
Monday, June 25, 2012
الكتابة على الماء..
- البلاد التي تمطر أحلاماً.. تصبح وطناً محتملاً للغرباء..
- وتظل القاهرة حالة حب عبثي فوضوي، تأخذك في متاهات سياسية واجتماعية وثقافية تصيبك بالدوار ثم تعيدك إلي أول الطريق لتبدأ من جديد!
- في تجاهل الآخر منطق واضح.. ومطالبتنا بتفسيره تكرار ساذج لبديهيات إنسانية معروفة..
- في القرارات المصيرية نستمد شجاعتنا من شجاعة أحباءنا.. فإن غابت شجاعتهم.. تجمدت قراراتنا..
- نأسف أسفاً موجعاً على تلك الكلمات الجميلة التي تشربها القلب.. ولم ينبت سوى أحلاماً مكسورة..
- الرسائل المهملة.. تسقط أصحابها من الذاكرة..
- ساعات طويلة من الأمطار، وطرقات خالية تتسع لمزيد من الكلمات...
- نتجمل بالكلمات..وهل نملك سواها!
- نكبر فنصبح أقل استفزازاً وأكثر رتابة..
- الغياب مؤسف.. والأكثر مدعاة للأسف ذلك الحضور الفاتر..
- لايكلف نفسه عناء الاستماع إلي الحوار كاملاً .. فينتهي بأنصاف حقائق وأنصاف قلوب وأنصاف أصدقاء..
- الصمت هو النهاية الطبيعية لكل الأشياء والأشخاص..
- رسائل الصباح المتحمسة لحكايات الشمس.. عادت في المساء منكسرة بلا صوت.
- رسائل القلب الساذجة تختبئ من حراس العقل الأشداء لتهرب إلى فضاءها الواسع..
- الحروف التي أنبتتها أمطارٌ في غير وقتها.. قد تصنع نوعاً جديداً من الكتابة على الماء..
- نتكأ على تاريخ مشترك من الحكايات يصعب مغادرته..
- سنتشبث للأبد بتلك المساحات الحرة التي أحالتنا طيوراً حدودها السماء..
- في بلاد الأزقة الضيقة والبيوت المائلة.. لا يحتمل البشر ثقل الانتظار..
- لو توقفنا فقط عن التخمين والتوقع ومحاولة القفز إلى الغد .. قد نستوعب الحاضر بشكل أفضل..
- على البعض ألا يتوقف أبدا عن الكتابة؛ حتى لاتبهت الصورة أوتفقد ألوانها..
- كيف يشعر هؤلاء الذين يقفون على الجانب الآخر من الحكايات، يرون الحقائق بوضوح، ولا يملكون شجاعة الوصول إليها!
- العلاقات الإنسانية المعقدة..تزداد تعقيداًً مع الوقت مهما حاولنا تبسيطها..
- بين الثقة الكاملة بالنفس والغرور مسافة صغيرة يتخطاها البعض دون أن يدرك، فيفقد كل محبيه ويزداد أعجابه بنفسه يحصده وحده..
- الله مطلع على قلوبنا، لا يسمعنا جيداً سواه، ولا يرانا بوضوح غيره، لذا نغمض أعيننا في نهاية كل يوم وكلنا أمل واطمئنان..
- في نهاية المطاف يعود كل إلى وطنه المقدر له.
- كلما أهدتنا السماء مطراً رقيقاً يعطر طرقات المدينة الأوروبية ويكسوها بمزيد من الألوان الربيعية تمنيت هديةً مثلها لمدينتي العتيقة.
- في الصباحات المميزة.. تختلط رائحة المطر وعبق الكلمات الجميلة..
- من البرجماتية الكريهة أن نكون موسمين في مشاعرنا تجاه الآخرين، فترتبط فقط بتواجدهم في محيطنا الزمني والمكاني..
- مزاجية الطقس في بريطانيا تترك لنا اختيارين: ان نتعامل معه ببرود أهلها، أو أن نصبح مرآة له فيأخذنا إلى حافة الجنون..
- قد ترتكب الكلمات فعل الخيانة..تماماً مثل البشر!
- يعااقب القدر بعضنا على صمته الطويل.
- في اضطرار البعض للتعامل والتفاعل مع كم هائل من الأمور المتناقضة حالة شيزوفرينيا مؤقتة..
- يحدث أن تأتي رسائل السماء مغلفةً في حكايات نسمعها ووجوه نلتقيها مصادفةُ..
- تلك الأرواح المحلقة في سماءنا .. تستأذن رائحة البحر والأمطار أن تغدوا غيماً حراً..
- ستعود للحياة ألوانها الطبيعية ..هكذا يقول الأمل..
- كيف لنا أن نطمئن لمن احترف الخروج عن النص..
- للانتظار فوضى من نوع خاص؛ تُبعثر الكلمات وتُشتت القلوب..
- التحديق في الكلمات يقتل الوقت ويختصر المسافات..
- عندما يزداد المشهد ضبابية يفضل البعض أن يغلق النوافذ، يلغي رحلته، ويختار حبساً اختيارياً في بيت أفكاره..
- مقاومة الحزن بالسخرية قد يساعدك على مواصلة الحياة، لكن لا يعني ذلك انك ستواصلها بعقل سليم..
- بلاد الأوجاع الممتدة بطول نيلها.. تحتاج إلى معجزة تكتب لها تاريخاً جديداً من الفرح النادر.
- نستمر في فوضى الكلمات لوقت قد يطول؛ حتى تعثر علينا كلماتنا أو يتوه كلانا..
Saturday, June 23, 2012
Thursday, June 14, 2012
مسافات من الكلمات..
- علينا أن نتظاهر بالتفاؤل أحياناً؛ لنؤجل الأوجاع لبعض الوقت..
- البعض ينتظر الأسى.. والبعض لا ينتظر شيئاً على الاطلاق.. هكذا حال الكثيرين في مصر..
- لصوص الوطن سرقوا أبوابه ونوافذه ومظلات أمطاره ومصدات رياحه...وما تبقى لسكانه: فقرٌ وحيرة..
- يوماً ما سيعتزلون الحديث عن القمر..
- ونحتاج - أحياناً - أن نكتفي بالمشاهدة وتسجيل الملاحظات
- سأختار رائحة الأمطار لتسكن تلك المساحات الشاسعة من الاشتياق..
- تصمت الحروف لتعيد ترتيب الكلمات بمنطقية أكثر..
- يبدو أن كل محاولة لطرد الحيرة تعيدها ثانية أكثر قوة؛ الحيرة جزء من التركيبة البشرية..
- عندما نتطرف في مشاعرنا - غضباً أو فرحا - ينكمش العقل خجلا..
- جمع أسباب حيرته في خزانة حديدية ألقاها في أعماق محيط لا إسم له.. وما زال حائراً!
- هنا.. نلتحف بالكلمات الحيادية؛ حتى لا نكشف أوجاعنا للعالم.
- الصمت القلبي - كالوجع القلبي - له مواسم لا ينتظرها أحد..
- تخدعنا صلابتنا فنتوهم أننا أقوى من الشوق والافتقاد للوطن والأحباء..
- لكل مدينة رائحة مميزة وملامح تختلط بملامح سكانها.. القاهرة كوطن حالة خاصة.. ففي قمة زحامها وعبثيتها لا نملك إلا أن نحبها.
- يعيشون على ضفاف الكلمات..فإن جفت هاجروا إلي زمن ومكان آخرين..
- المدينة النائمة على شاطئ القنال الإنجليزي تترك أثراً على ساكنيها يدركونه حين تصدمهم وتكاد تقتلهم سرعة العاصمة اللندنية
- من الصعب للغاية الصفح عن هؤلاء الذين باعوا الوطن والقمر..
- يشجعنا البعض على الثورة على ظلم أنفسنا والآخرين، لكننا ننتهي بثورة خائبة ان لم يشترك فيها الجميع..
- ليس من الواضح تماماً ان كانت المدن تحمل ملامح ساكنيها، أم أن ساكنيها هم من يحملون ملامحها.. #لندن
- يبيعون الوهم المعلب للقلوب الفقيرة فيزيدوها فقراً..
- صباح شوارع باردة خالية إلا من المطر وأصوات طيور بحر حائرة..
- كل يمسك طرفاً واحداً فقط من أطراف الحكاية، ولا أحد يملك الحقيقة كاملة.. لذلك تبقى كل القضايا معلقة بلا حلول..
- المدهشون والاستثنائيون أعمارهم قصيرة وزياراتهم قصيرة وكثيفة؛ يلقون وقتها بكل ما في جعبتهم من أفكار ومشاعر، ويختفون فجاءة كأشباح الأوبرا!
- الأطفال يثبتون أقدامنا أكثر في الحياة..
- الأفكار العشوائية والمشاعر المبعثرة - رغم عفويتها - لا تصنع تغييراً حقيقياً؛ بل تكتفي بأرجحة مواقفنا بعض الوقت، ثم تعود كما كانت!
- هناك شئ ما حقيقي – ويدوم- في الانطباع الأول مهما حاولنا إقناع أنفسنا وتغييره.. يعود ويفرض نفسه بقوة..
- عندما يبدأ المسرحيون في الخروج عن النص.. يفكر المتفرجون في الصعود إلى خشبة المسرح؛ ليشترك الجميع في التمثيل على أنفسهم..
- للمرأة القدرة على التقاط التفاصيل الصغيرة وإدعاء عدم الفهم، وقليل من الرجال ينتبهون للتفاصيل لكنهم يدعون الفهم في كل الأحوال!
- في الكتابة توثيق شجاع لأفكارنا ومشاعرنا لا يقوى عليه الكثيرون ..
- تتشائم من الأخطاء الإملائية.. فهي تؤكد حالة من التردد والتوتر المخيف..
- يكتب بعضنا رسائل تحمل استغاثات مشفرة.. إن لم يلتقطها من تعنيه فقد قُٰضي الأمر..
- إذا كنا نمسك طرفاً واحداً من الحقيقة.. فكثير من التساؤلات لن نستطيع الإجابة عليها بمفردنا..
- التجاهل مؤسف للغاية لكننا نضطر إلى فعله كي تمضي الحياة!
- ترك أحلامه على الشرفة ليالٍ طويلة، وسكنه أمل، فأحالها المطر كائناً جميلاً أحبه للأبد.. هكذا يكافئ القدر أصحاب الأمل .
- قرار مغادرة الأشياء والأشخاص يحتاج إلي قناعة صلبة وقوة داخلية لا تنتظر دعماً من أحد ولا تنظر لبدائل قريبة
- نغادر ما نغادره لقناعات ما، وليس لبدائل أخرى؛ هكذا نكون أخلاقيين أكثر أمام أنفسنا..
- علينا أن نحترم رغبة الآخرين في اعتناق الجنون لبعض الوقت..
- يحتاج البعض أن ينفض الأتربة عن قلبه ليحب العالم بوضوح أكثر..
- يستحق البعض أنه نُسقطه عمداً من ذاكرتنا .. ولا عزاء للذكريات..
- صباح ينتظر في الميناء أملاً لم يتحدد موعد قدومه بعد
- تلك المسافات التي زرعناها كلمات طيبة من القلب ستصدق وستهدينا يوماً ما أوقاتاً جميلة تبهج القلب أكثر..
- جمع كل أمانيه للوطن والأحباء وبعثها في رسالة إلى السماء فجر اليوم.
- قد نعتزل الكلام يوماً، ونكتفي برائحة البحر وتأملاته..
- فجاءة تمطر السماء أحلاماً كثيرة فتقف مندهشاً وأنت لا تستطيع التقاط أي منها
- نرتدي الكلمات الصباحية الجميلة فيبتسم لنا النهار..
- نظن أن الدنيا تدور حول أشخاص بعينهم.. وهي في الحقيقة لا تدور حول أحد ولا توقف دورانها لتنتبه لأحد..
- تشتت الأفكار على تويتر يعكس حالة فوضى وازدحام سياسي واجتماعي وشخصي في عالم مفتوح من الصعب أن نعزل أنفسنا عنه ونحصر أفكارنا في قضايا بعينها.
- بعضنا يتقمص شخصية شبح الأوبرا في علاقاته الإجتماعية
- ماذا نسمي تلك الأحاديث التي كلما ظننا أنها استنفذت كلماتنا.. أهدتنا كلمات جديدة؟
- التردد يصيبنا بصداع ويدفعنا إلى مغادرة القضية..
Subscribe to:
Posts (Atom)