- بعض الصمت يحمل رسائل مشفرة..
- تبدو القراءة أحياناً تواصل مع الأوجاع..وفي الكتابة تأكيد لها.
- تعتذر الذاكرة لأنها أضاعت وقتها في اجترار التفاصيل المريرة .. وأغفلت كل التفاصيل الجميلة!
- كم لدينا من الوقت لتحقيق أحلامنا؟ لا أحد يدري وهذه هي المشكلة!
- القراءة بين السطور قد تصيبنا بالجنون...
- يستطيع البعض خلق ذكريات جديدة وجميلة تمحو تماماً آثار الذكريات السيئة، والبعض الآخر يبقى حبيس دوائره القديمة لا يتمرد ولا يحاول الخروج منها.
- البعض يفكر في اللحظة، والبعض يفكر في اليوم، والبعض يفكر في سنوات تأتي .. هكذا نحن مختلفون..
- يحدث أن نصرخ ولا يسمعنا أحد..
- تلك البلاد حزينة منذ زمن طويل .. نحن من لم يلتفت إليها حتى صار حزنها مأساة يحكي عنها العالم.
- عندما يزدحم المشهد وتصر عيوننا على التقاط أشياء وأشخاص بعينهم.. ألا يؤكد ذلك انتماءاتنا؟
- تلك التفاصيل الصغيرة التافهة التي لا تهتم بها الآن ستصبح كبيرة وعزيزة حينما تفقدها..
- عقدٌ وأكثر من أخبارالعراق الدموية أصاب الكثيرين ببرود اعتياد متابعة المشاهد الدموية... هكذا يفقد الإنسان إنسانيته.
- لغياب الكلمات الجميلة وجع غريب ..
- الواقعية لا تمنعنا من الأحلام، بل تدفعنا بقوة إلى العمل على تحقيقها على أرض الواقع.
- عندي أمل؛ لأن السماء تسمع قلوبنا باهتمام، وتستجيب متى تيقنا أنها بالفعل تسمعنا باهتمام
- اللحن لم يتغير .. مزاجية قلوبنا هي التي تجعله يبدو مختلفاً..
- الحزن المحتمل يدفعنا إلى الكتابة.. وهناك نوع من الأحزان يصيب حروفنا بالاكتئاب فتصمت للأبد..
- اتساع المسافات بيننا وبين الأشياء والأشخاص يضفي موضوعية اكثر على نظرتنا إليهم..
- شد الرحال وقلمه إلى بلاد تسترق السمع إلى حكايات الغرباء..
- هذا الكم الهائل من الأحلام الخضراء التي زرعها في حديقة منزله لم يقرر بعد ماذا سيفعل بها!
- قلوبهم قناديل معلقة في السماء.. هكذا حال الشعراء والحالمين..
- بعثر كلماته في مدن كثيرة، وعندما رحل، احتار الجميع في أي مدينة سيكون مسكنه الأخير!
- للكلمات الجميلة وجوه أخرى..
- الأحلام المبتورة لا تصنع أشخاصاً أسوياء..
- يعمل ليل نهار ليُنهي المهمة وينتهي معها!
- نهايات الأيام المزدحمة تكشف - بعفوية - انتمائتنا؛ فنرى بوضوح من تلقف أفكارنا المزدحمة بتلهف، ومن انتظرنا بصبر جميل.
- المتشبثون بظلال الآخرين يعيشون في الظل تابعين..
- احترم الثقافات التي تحترم علامات الترقيم.
- الحيادية.. ان نقنع أنفسنا ان الحضور والغياب متساويان.
- تتشابه الحروف فتفقد أناقتها..
- شعور غريب ان تحاول جاهداً ان تزيد من سرعتك لتصل لخط النهاية في سباق للعدو أنت متسابقه الوحيد!
- المسافات ثابتة والطريق لا يتحرك صوب أحد، نحن من يتحرك عليه فنختصر
- ذلك التراث المشترك من الأحداث المعقدة يجبرنا على الاستمرار ..على ذلك الطريق المزدحم بالحكايات..
- إعادة تدوير الكلمات لا تنتج سوى أوجاعاً مضاعفة..
- في البلاد الخضراء يفضلون الموت الأنيق..
- أكثرهم علماً أكثرهم رأفة.. هكذا نعتقد..
- كلما حلقت أرواحنا المتعبة بعيداً أعادتها هذه الملائكة الصغيرة إلى عالمها..
- تهرب الحروفُ من الرسائلِ المعقدة فتزيدها تعقيدا!
- التعاسة هي أن نرى لوناً واحداً للحياة بعد المطر..
- الأيادي الطفولية الناعمة تربت على قلوبنا كل صباح ومساء وتدعونا للبقاء..
- ينثر أحلامه الجميلة في الهواء فتمطر السماء كلمات أنيقة ..
- الضجيج العقلي أسوء بكثير من الضجيج الاجتماعي..
- نكتفي بالقراءة وتدوين الملاحظات حتى تتضح الرؤية..
- كلمات القلب لا تُسأل ولا تُتوسل، بل تأتي بعفوية من القلب إلى القلب..
- يتساءلون: هل المشكلة أنهم لا يفهمون؟ أم أنهم لا يفهمونهم؟
Monday, May 28, 2012
مزيد من الأفكار المبعثرة..
Tuesday, May 22, 2012
Monday, May 21, 2012
جليدٌ في غير وقته..
- تلك الأيام الصامتة قليلة الحيلة كثيرة الحيرة..
- المدن التي كساها جليدٌ في غير وقته.. قد يهجرها ساكنوها للأبد..
- في البلاد الباردة قد يصيبنا اكتئاب التأمل الطويل..
- الأحلام وقود الحياة.. وبلا أحلام حياتنا باردة.
- احذروا قسوة الشعراء ويأس الحالمين..
- نحتاج - من وقت لآخر- إلى هدنة لتأمل أحلامنا وإعادة التواصل معها بشكل أفضل..
- بعض الحروف تدعوك - ظاهرياً- للبقاء والتواصل، وهي - في لبها - تصرخ بك لتغادر للأبد!
- من جمال اللغة العربية أن حروفها تحمل مستويين من المعاتي.. الظاهرية للجميع والمختبئة للخاصة..
- لا أحد قادر على التعامل مع أزمات النفس عدا صاحبها..
- علينا أن ننصت لأنفسنا أولاً قبل أن نطلب من الآخرين الإنصات إلينا..
- ضبابية المواقف تصيبنا ومن حولنا بالتوتر، وتدفعنا إلى انسحاب نهائي من الصورة..
- أحياناً..علينا ألا نحدق في الحروف وتفاصيل الكلمات طويلاً.. ونتركها على حالها كي نرتاح!
- الحيادية في الأمور القلبية أمر صعب..
- بعض اختياراتنا الاجتماعية الخاطئة تتحول مع الوقت إلى مرض مزمن .. نحتاج إلى معجزة لنشفى منه..
- يلملم حروفه، يصنع منها قصيدة، ينثرها في الهواء، يعود يجمعها مرة أخرى، وينثرها مرة اخرى.. جنون اجترار الألم..
- تلك المسافات المعقدة بيننا قد تثنينا عن إكمال الرحلة..
- نحن لا نتغير ولا تُغير المواقف من صفاتنا .. فقط تسمح لنا بالاختباء وراءها لبعض الوقت!
- تنتمي إنسانيتنا للكون الفسيح..لكنها تحتاج إلي أرض تعرفها جيداً كي تستكين..
- تحتاج الأمنيات إلى أرض تنتمي إليها وإلا بعثرتها الرياح..
- في غياب المستمعين يصاب المطرب بالجنون حينما يبوح غناءاً لنفسه فقط..
- في الاغتراب وغياب الأصدقاء نفتقد أهم مصدر 'موضوعي' في الرأي و'مخلص' في الاستماع..
- قوس قزح .. هدية السماء وابتسامتها لمن توقفوا ليحمدوا الله على نعمة المطر..
- احتفالية المطر في مدينة الجنوب مستمرة لأيام... أرضٌ تحتفل وسماءٌ تبكي..
- بعض الكلمات نافذة قلوبنا إلى السماء..
- تشابه مفرداتك والآخرين تطمئنك أنك لست الوحيد الذي فقد بعضاً من عقله وقلبه على الطريق!
- حلمت أن القاهرة كساها لونان فقط.. الأبيض والأخضر.. بيوت بيضاء وظلال خضراء
- علينا غربلة الأحلام.. فلا نُبقي منها إلا ما يلاحقنا..
- إذا سقطت أيامنا المميزة من ذاكرتنا.. فكأننا لم نكن هناك وكأنها لم تكن..
- في الربع الهادئ من الليل، يريح رأسه ويديه على كتف الأرض ويهمس لها: منك وإليك نعود، ويسبح ويكبر، وتُحييه ملائكة الوتر.
- نصمت بعض الوقت كي نسمع قلوبنا بوضوح أكثر..
- كلما تشبثنا أكثر بالأمل سارع الخطوات..
- تلك القلوب المتعبة في برِ مصر وبحرها.. سترتاح يوماً.. هكذا يخبرنا الأمل..
- تتزاحم النجوم في السموات المتجاورة.. فيختبىء القمر..
- تستمر المعارك الباردة لسنوات طويلة، وقد تنتهي دون أن تحسم لأي طرف..
- يكفي ويزيد ذلك الاطمئنان أننا هناك في قلوب أحبائنا ولم نسقط يوماً من الذاكرة (.)
- التعامل بنظرية الاحتمالات في العلاقات الإنسانية والوطنية يحمل عدوانية ضد النفس والوطن
- سنستأذن من رائحة البحر وأحاديث طيوره، ومن رائحة الأمطار والمساءات العذبة، ومن جميع الأشياء التي نحبها، قبل أن نغادرها..
- أيامنا المزدحمة بأشياء لا ننتمي إليها..يزورها قمرٌ باهت..
- علينا - أحياناً - أن ننسحب لنلملم حكايات بعثرتها أخطاءنا..
- عندما تقابل القسوة والشراسة بالتسامح والمحبة تولد علاقات إنسانية شديدة التميز والسمو.
- البعض يحترف إخفاء أساه وراء شراسته..
- شُغِلت الشمس بحكايات الجنوب..وصراعات الجنوب.. فلم تتوقف طويلاً على أبواب مديتنا ..وتركتنا للمطر
- تطل غربته بين كلماته فتوجع الحروفَ والحائرين ..
- تلك الرسائل التي تُكتب في عَجَلَة.. قد تفقد أهم حروفها..وتأثيرها..
- نحن دائماً في منتصف الطريق لا نهايته..أو هكذا نريد أن نعتقد!
- في منزل يرى طرفه القنال الإنجليزي يصدح صوت أم كلثوم مختلطاً برائحة البحر والأمطار وأشواق لا تنتهي... #مصر
- تلك الكلمات المختصرة والمقتضبة.. تختزل الكثير من المشاعر المخيفة..
- الطريق المزدحم بالتفاصيل والحكايات الصغيرة يجبرنا على البقاء..
- تلك الحروف المحايدة لا تنتمي لرسائل القلب..
- تتسرب الألوان من اللوحة .. فنود لو نغمض أعيننا زمناً طويلاً لنحتفظ ببعض ألوانها في ذاكرتنا..
- ذاكرة جماعية من الأسى والألم والغضب.. وقليل من الفرح.. مصر 2011-2012
- كلماتنا الجميلة قد يكون لها تأثير العطر الساحر؛ تطير في الهواء وتتلاشى سريعاً إن لم تؤكدها أفعالنا..
- صدق اللحظات وتفاصيل المواقف لا ينفي انتمائها لحكايات فقدت صدقها من تكرارها.. هكذا نضطر لقراءة بعض البشر .. بهذه الطريقة المعقدة!
- أخبرت الشتاء كما هي محبة له فأرسل لها أياراً محملاً بمزيد من هداياه الجميلة: أمطار وحبات برد..
- للبعض هواية اجترار الماضي..والتحديق في الكتابات القديمة..والملامح المتشابهة للراحلين: محمود درويش إدوارد سعيد، غسان كنفاني
- جمعت الكلمات في حقيبة سفرها .. وغادرت كل المدن التي تعرفها..
- كم منا طيور بغير سماء..
- البحر لا يبتسم للمدن الكئيبة..
- "تُنسب المصائب إلى أصحابها أما الأفراح فتُنسب للجميع"
- عندما يتحدثون عن عنف في بيروت .. يصاب العالم العربي بهذيان الحرب..
- حكايات الغربة والمسافات المزروعة بالأحلام .. لا نكتب لها نهايات واضحة!
- الحروف المتوترة تؤثر الانسحاب بلا صخب يوجع الكلمات..
- صمت انتخابي، صمت سياسي، وصمت قلبي؛ نحتاج إلى صمتٍ وصومٍ طويل عن كل أنواع الثرثرة لنتأمل أحوالنا بهدوء..
- البعض يكتفي - آسفاً - بتأمل أحلامه القلقة وهي تقفز من النافذة منتحرة!
- تلك الأخطاء المطبعية والقلبية الفادحة لا يمكن التغاضي عنها والاستمرار في القراءة..
- قصد المدينة الخضراء ضبابٌ قادم من بحر مزاجي، فاختبأت العصافير، وافترشت زهور الديزي جانبي الطرق وذهبت في سبات نهاري..
- قلوبنا قناديل تبدد العتمة وترشدنا الطريق .. فنواصل ونواصل المسير حتى يتجلى القمرُ أملاً جديداً في سماءنا.
- تلك الحروف التي لا نملك حق التدقيق فيها علينا أن نتركها هائمة في الملكوت..
- يوماً ما سنكتفي بصباحات هادئة (بلا قهوة) في شرفة خضراء تعطرها رائحة النعناع، ويزينها إبريق شاي فضي، وتتهادى فيها كلمات أحبائنا مع صوت فيروز.
- ويصاب القلب بصداع العقل أحياناً..
- تصاب الكلمات بحزن يكسر قلب حروفها عندما تفقد صوتاً عذباً حملها على أجنحة فراشية رقيقة لآلاف البشر.. وردة الجزائرية
- مشروع الفكرة الذي دفعته بعيداً عنك ما عاد إليك بقوة إلا ليؤكد قدريته في الانتماء إلى أفكارك.. الأفكار أيضاً أقدار..
- أتعجب من هؤلاء الذين يدفعون بنا إلى حافة المغادرة، ثم يتشبثون بنا هناك عند الحافة!
- بلادنا الغارقة في الحيرة منذ زمن طويل تكتب الآن فصلاً جديداً وعجيباً من كتاب التاريخ السياسي للأمم.
- نحتاج لوقت مستقطع نهادن فيه كل أفكارنا..
- اللغة الجميلة مفتاح القلب
Subscribe to:
Posts (Atom)